علي بن عيسى الكحال
145
تذكرة الكحالين
وبد « 1 » ومر ويسير من زعفران « 2 » معجون ذلك بماء الآس « 2 » و « 3 » داومته الذرور « 3 » بالأغبر فبرأ « 4 » واستغنى عن الحديد « 4 » . « 1 » الباب الثاني والعشرون في التوثة العارضة في الجفن [ وعلاجه - « 5 » ] أما التوثة فنوع واحد وهي ورم جاسئ « 6 » وعلامتها أنها كشكل التوثة . وهي لحم أحمر رخو متعلق « 7 » يضرب إلى السواد . وأكثر ما يعرض في الجفن الأسفل وقد يعرض للجفن الأعلى في ظاهره وباطنه « 8 » . وربما انبعث منها دم « 9 » وربما لم ينبعث . وأما سببها فإنها تتولد من دم محترق فاسد ردئ .
--> ( 1 ) مثله في المختارات ، ووقع في ب « سنبل » خطأ . وقد زاد البغدادي على هذه الأدوية الحضض والسك فراجعه ( 2 - 2 ) كذا في الأصل وب وليس في صف ، وفي المختارات « معجونا ذلك جميعه بماء الآس » ( 3 - 3 ) في ب « داومت » فقط ، وفي صف « داومته الذر » ( 4 - 4 ) ليس في صف ، وهو ثابت في المختارات ، وفي ب « باذن اللّه تعالى » زاد الجرجاني وقال ما لفظه « صاحب ذخيرة در ضمن اين حكايت علاج بذرور أصفر نيز ذكر كرده وگويا در نسخه تذكره كه بدو رسيده اين ذرور نيز بوده واللّه اعلم » ( 5 ) من الإجمال ص 41 ( 6 ) من ب ، وفي صف « جاس » ، وفي الأصل « جاثى » كذا وهذا محل النظر لأنه يخالف ما يأتي « وهي لحم أحمر رخو » فإذا كان رخوا فمن أين جاءت فيه الصلابة ؟ هذا ولم أجد فيما عندي من المراجع أن التوثة ورم جاسىء وأصاب الجرجاني حيث قال « أما توثه . . . . . وآن ورم غليظ بود » لأن الغلظ لا ينافي الرخوة ( 7 ) أي من داخل الجفن سواء أكان في الجفن الأعلى أم في الأسفل . ( 8 ) زاد في شرح الأسباب « وقد تعرض في الملتحمة مبتدئة من المأق الأكبر على مثال الظفرة » 1 / 195 ( 9 ) زاد البغدادي 3 / 96 « أحمر وأسود وأخضر » -